الصحافة هي بأي دولة هي السلطة الرابعة للدولة، ودورها في تحريك الأحداث والشعوب كبير جداَ وهام ولا يمكن إنكاره. واليوم هناك الكثير من الأخبار والمواضيع التي لم نعد نجدها والتفاصيل التي اصبحنا نبحث عنها بوسائل التواصل الاجتماعي بعدما تراجع الأداء الصحفي ودور الصحافة، الأخبار لم تعد تقدم بطريقة مهنية لائقة، والأعتراض على أي شيء أصبح يقدم بشكل شخصي فج. والأخبار المتداولة لا تهم معظم فئات الشعب، فقد تجد خبر عن سعر قيراط الياقوت الأحمر في الصفحات الأولى أو جومانا بوعيد عمرها أو أخبار فنية عن عقد الفنانة فلانة من حجر كريم مميز بلونه الأزرق وعن أغلى الأحجار الكريمة بالترتيب في وقت لا يجد فيه معظم المواطنين وسيلة لتدبير باقي مصاريف الشهر..